
برأيي أن اعتزاز المعارضة، على اختلاف آلياتها في الترشيح، بنتائج هذه الانتخابات مُبالغٌ فيه، فشوكتها في الظروف العادية، وأقول العادية، قوية، إذ لا يمكن أن ننسى أنها كانت قاب قوسين أو أدنى من هزيمة ولد الطايع في رئاسيات يناير 1992،
I.jpg)

سيد أحمد محمد الحسن - نائب برلماني عن مقاطعة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري
عثمان جدو