
عندما خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان واستخلفه في الأرض وسخّـر له الكون وأبدع له الطبيعة؛ جعل من شروط ذلك الاستخلاف والتسخير استشعاره للأمانة العظمى التي حمّـله الله إياها؛ وربط استمرار مصالحه في الكون بمدى محافظته على حماية موارده
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية