
يمكنني أن أقول، وبكل اطمئنان، بأن معاناة الحراس القادمين من مدينة ازويرات لم تجد من الاهتمام ما كان ينبغي لها أن تجد، حتى وإن كان الأمر قد بدأ يتحسن شيئا قليلا في الأيام الأخيرة.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]