
أكد وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، أن تحقيق استقرار دائم في منطقة الساحل يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، موضحًا أن المعالجة الأمنية والعسكرية ـ رغم أهميتها ـ لا تكفي وحدها ما لم تُستكمل بجهود تنموية تستهدف تجفيف منابع التطرف والعنف.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد بألمانيا يومي 13 و14 فبراير 2026، حسب إحاطة للجيش الموريتاني اليوم.
ودعا ولد سيدي إلى الاستفادة من التجربة الموريتانية التي تقوم على التوازن بين الحزم الأمني والعملين الأمني والتنموي، معتبرًا أن التنمية المستدامة وفتح فرص أمام الشباب عنصران أساسيان في مكافحة الإرهاب وترسيخ السلم الاجتماعي.
وشارك الوزير في جلسات تناولت أمن الساحل وسبل تعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وعلى هامش المؤتمر، أجرى الوزير لقاءات مع عدد من المسؤولين من بينهم وزير الدفاع الإيطالي، ووزير الدفاع السنغالي، ومسؤولون في حلف شمال الأطلسي وقيادة القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، تناولت تعزيز التعاون ومتابعة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

.jpg)


