
قالت مجلة «Internazionale» الإيطالية إن موريتانيا تشهد عودة تدريجية إلى خريطة السياحة الدولية بعد سنوات من التراجع المرتبط بالوضع الأمني، مشيرة إلى تنامي الاهتمام بالصحراء ومدن آدرار وقطار الحديد.
ونشرت المجلة في عددها الصادر في 4 سبتمبر تقريرا بعنوان «إعادة اكتشاف موريتانيا»، وهو إعادة نشر لمادة للصحفية شولا لاوال سبق أن نشرت في الجزيرة.
ونقلت المادة عن خبير سياحي قوله إن موريتانيا تشهد نوعا من العودة إلى سوق السفر الدولي، في ظل تحسن الصورة الأمنية، وبقائها واحدة من الوجهات القليلة التي تسمح بالسفر في الصحراء الكبرى.
وأشارت إلى أن أعداد السياح ارتفعت بنسبة 166% بين عامي 2018 و2019 بعد خفض كلفة التأشيرة، فيما نقلت عن مسؤول وكالة سياحية أن عدد الزوار خلال 2026 وصل إلى نحو 7 آلاف حتى وقت إعداد التقرير.
وأكد التقرير أن قطار الحديد الرابط بين الزويرات ونواذيبو تحول إلى أحد أبرز الرموز السياحية لموريتانيا على منصات التواصل، فيما تستقطب بنية الريشات ومدن آدرار اهتمام الزوار الأجانب.
وأشار التقرير في المقابل إلى استمرار ضعف البنية التحتية السياحية في بعض المناطق، ونقص الفنادق والخدمات مقارنة بحجم الإمكانات المتاحة.
ويُذكر أن رقم 7 آلاف زائر الوارد في التقرير منسوب إلى مصدر سياحي، ولا يمثل إحصاء رسميا وطنيا مستقلا.

.jpg)



