
أكد رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم خلدون المبارك، السبت، أن النادي لا يزال واثقًا من إثبات براءته في قضية المخالفات المالية المرفوعة ضده.
جاء ذلك بعد يوم من تقارير إعلامية تحدثت عن 114 مخالفة ارتكبها النادي لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال المبارك، في رسالة مفتوحة إلى جماهير النادي، إن الإجراءات القانونية لم تنتهِ بعد، وإن ثقة مانشستر سيتي في إثبات براءته «لا تزال قوية».
وأضاف: «بعد التقارير الإعلامية التي نُشرت الجمعة، أمضى الكثير منكم أمسيته في الإجابة عن الأسئلة والرد على الرسائل من الأصدقاء والعائلة والزملاء. وأنا كذلك».
وتابع: «هذا ما قلته لعائلتي: لا يزال أمام عملية الدوري الإنجليزي الممتاز طريق طويل، وثقتنا وعزمنا على إثبات براءة النادي قويان».
وأشار المبارك إلى أن القيود القانونية تمنعه من الخوض في تفاصيل القضية.
وكانت صحيفة «ذا أتلتيك» قد ذكرت الجمعة أن مانشستر سيتي أُدين بخرق غالبية القواعد المالية الـ115 التي اتُهم بخرقها، مضيفة أن العقوبات لم يتم البت فيها بعد، لكن اللجنة المستقلة توصلت إلى قرارها، حيث وجدت النادي مذنبًا في جميع التهم باستثناء تهمة واحدة.
وتعود القضية إلى فبراير/شباط 2023، عندما أحال الدوري الإنجليزي الممتاز مانشستر سيتي إلى لجنة مستقلة، معلنًا وجود 115 مخالفة مزعومة لقواعد المسابقة.
وتتعلق غالبية الاتهامات بالفترة الممتدة من موسم 2009/2010 إلى 2017/2018، وتتمحور حول تقديم معلومات مالية دقيقة وكاملة، خصوصًا ما يتعلق بالإيرادات، وعقود الرعاية والأطراف المرتبطة بالنادي، والتكاليف التشغيلية.
كما اتهمت الرابطة النادي بعدم تقديم التفاصيل الكاملة المتعلقة بمكافآت المدرب خلال مواسم عدة، وبمكافآت اللاعبين خلال الفترة من 2010/2011 إلى 2015/2016.
وشملت الاتهامات أيضًا مزاعم تتعلق بالامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما فيها قواعد الترخيص واللعب المالي النظيف، إلى جانب قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مواسم 2015/2016 إلى 2017/2018.
وتضمنت القضية كذلك اتهامات تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات الدوري الإنجليزي الممتاز، وتقديم الوثائق والمعلومات المطلوبة، وهي اتهامات تمتد من ديسمبر/كانون الأول 2018 إلى وقت إحالة القضية.

.jpg)



