
توج الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، بلقبه الأول في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، الأحد، بعدما حل ثالثا في جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، ليصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ البطولة.
وحسم أنتونيلي اللقب بعمر 20 عاما و68 يوما، محطما الرقم القياسي للألماني سيباستيان فيتيل، الذي توج عام 2010 بعمر 23 عاما، كما أصبح أول إيطالي يحرز البطولة منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.
وجاء تتويجه قبل 4 جولات من نهاية الموسم، بعدما حقق 9 انتصارات خلال 19 جولة، متفوقا على زميله ومنافسه المباشر البريطاني جورج راسل.
ودخل أنتونيلي السباق متقدما بفارق 123 نقطة على راسل، وكان يكفيه إنهاؤه ضمن المراكز التسعة الأولى لضمان اللقب، بصرف النظر عن نتائج منافسيه.
وأنهى السائق الإيطالي السباق على حلبة “أوتودرومو إيرمانوس رودريغيز” خلف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، والبريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري.
وانطلق أنتونيلي رابعا، وحافظ على موقعه خلال اللفة الأولى، التي انتزع فيها شارل لوكلير، سائق فيراري، الصدارة من زميله هاميلتون، قبل أن يتلقى عقوبة زمنية مدتها 5 ثوان لتجاوز حدود الحلبة.
كما عوقب راسل بإضافة 10 ثوان إلى زمنه، إثر اصطدامه بالفرنسي إسحاق حجار، سائق ريد بول، وتسببه في دوران سيارته وتراجعه.
واستغل فيرستابن الصراع بين سائقي المقدمة ليتقدم وينتزع الصدارة من لوكلير عقب توقفات الصيانة، فيما توقف السباق 40 دقيقة، إثر اصطدام الفنلندي فالتيري بوتاس، سائق كاديلاك، بالحواجز بسبب عطل في نظام التعليق.
وبعد الاستئناف، حافظ فيرستابن على الصدارة رغم ضغط هاميلتون واحتكاك السيارتين، بينما تجاوز أنتونيلي لوكلير، الذي ارتكب خطأ عند المنعطف الأول، ليصعد إلى المركز الثالث.
وعادت سيارة الأمان في اللفة 59 إثر اصطدام بين الأسترالي أوسكار بياستري وسائق ريسينغ بولز أرفيد ليندبلاد، انتهى بخروج الأخير واصطدامه بالحواجز، قبل أن يحافظ ثلاثي المقدمة على مراكزه حتى النهاية.

.jpg)



