
صدمني اختفاء وزارة الاتصال ضمن قائمة التشكيل الحكومي الجديد، ولم تكن صدمتي بسبب عدم تجديد الثقة لوزير كان يقودها أو لعدم تكليف آخر كان يمكن أن يحل محله في إطار لعبة تبادل الكراسي الروتينية، فوزيرها الأخير الأستاذ سيدي محمد ولد محم
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]