
لا يختفي التوتر دائماً بمجرد انتهاء يوم العمل أو الدخول إلى ساعات الراحة، فكثير من الأشخاص يجدون أنفسهم مستلقين في السرير بينما تستمر الأفكار والضغوط في الدوران داخل أذهانهم، ما يؤثر على سرعة النوم وجودته.
I.jpg)

محمد سيد احمد
محمد الأمين الفاضل
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن