
يشكل إعلان السلطة رفضها طلب رقابة جدية على الانتخابات القادمة دليلا واضحا جديدا على تماديها في اختطاف العملية الانتخابية وعزمها على تنظيم هذه الانتخابات بصورة أحادية بعيدا عن الشفافية وعن أعين الرقباء، خاصة أن اللجنة “المستقلة” ال
I.jpg)

بقلم:أحمد عيسى اليدالي
محمد الأميم الفاضل
محمد محمود أبو المعالي: كاتب صحفي ومختص في شؤون الجماعات المسلحة