
بقلم: محفوظ ولد الحنفي
أغبطك أيها الراحل العظيم على موتتك المزلزلة، وعلى شهادة الأمة لك بالخير، وعلى تسابقها في العفو عنك، وفي الدعاء لك والصلاة عليك والتحدث بمآثرك، وفي الإشادة بخلقك الرفيع وتواضعك العجيب..
I.jpg)

من صفحة الديبلوماسي عبد القادر ولد محمد
بقلم: سيدي محمد ولد ابه