
أمام غرف الحالات الطارئة، بمشفى الشيخ زايد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، يرابط أمحمد ولد سيد أحمد، في انتظار أن يحظى ابنه المصاب بالحمى بمعاينة الطبيب، حال نجل أمحمد لا يختلف عن عشرات المرضى، والذين اكتظت بهم غرف الفحص، ممن يعان
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]