مع خيوط فجر الـ25 من نوفمبر 2015 تحركت الطائرة الرئاسية على مدرج نواكشوط، مطلقة سيقانها للريح، قبل أن تمخر عباب الفضاء اللامتناهي في اتجاه قاعدة "لمريه" العسكرية في أقاصي ولاية آدرار، حيث تختفي الحياة بكل أشكالها في هذه الصحراء ال

I.jpg)

بقلم:أحمد عيسى اليدالي
محمد الأميم الفاضل
محمد محمود أبو المعالي: كاتب صحفي ومختص في شؤون الجماعات المسلحة