
أفاد موقع "مراسلون" أنه حصل من مصدر عائلي على التفاصيل الكاملة لجريمة دار النعيم، وقد أظهرت تلك التفاصيل ما سماه هذا المصدر "تقصيرا مخيفا للجهاز الأمني المسؤول عن الخدمة الأمنية للرقم 116".
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]