
منذ ذلك المساء الشهير 22 يناير 2012 عندما أطلق بدر ولد محمد ولد عبد العزيز النار من مسافة قريبة على فتاة بريئة، لتعيش مشلولة بقية أيامها، بدأت "العائلة الحاكمة" مسارا مظلما حيث الرصاص والبنادق في كل مكان.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]