سيدى محمد ابه
من شرفته في الملإ الأعلى يطل علينا للمرة الرابعة.. ما زال هو كما ودعنا قبل أربع سنوات، ممتلئا كبرياء، وعنفوانا.. بقامته الفارهة وجبهته التي لم تنحن يوما إلا للذي رفع السماء بغير عمد..
I.jpg)

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن
بقلم: حبيب الله ولد أحمد