
شيئا فشيئا تتحول اهتمامات الموريتانيين إلي استحقاقات العيد.. فالعيد على كل لسان وداخل كل وجدان.. معظم الموريتانيين لم يعبئوا بعد مصروفات العيد المصنفة وغير المصنفة.. الموظفون ينتظرون الرواتب المبرمجة أصلا لأشياء أخرى..
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]