
علمت وكالة المستقبل من مصادرها في أمبود أن غضبا عارما يجتاح السكان إثر إقدام وزارة الداخلية بالتعاقد مع مقاول لهدم مبني الحاكم في المقاطعة والتي تعتبر أقدم بناية في المدينة ، حيث تتربع علي ربوة اتخذها المستعمر مركزا له عند مقدمه
I.jpg)

من صفحة الديبلوماسي عبد القادر ولد محمد
بقلم: سيدي محمد ولد ابه