
وهكذا وصلت الأمور في البلد إلى مرحلة تنذر بكارثة حقيقية، لا يمكن تشبيهها إلا بوضعية البقالة التي يديرها بقال واحد بدون شركاء ويفتقد الخبرة والتجربة كما لا يمتلك الترخيص لمزاولة العمل الأمر الذي يجعل استمراره في استيراد وتوزيع بضاع
I.jpg)

بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]
د. مولاي ولد أب ولد أكيك