
غادرت بشرى محمد من سوق العاصمة للخضروات والمواد الغذائية لتوها خالية الوفاض، فبعد أن تجولت لساعات في أروقة السوق وأزقته الضيقة، لم تجد أسعارا تناسب مقدورها الشرائي الضعيف.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]