
لم يهدأ بعد الجدل الذي أثارته زيارة سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي الأخيرة لموريتانيا، حيث واصل الإعلام الموريتاني والفرنسي والروسي التعاطي حولها بالبحث عن خفاياها التي لم تعلن، وبتحليل انعكاساتها المحتملة على التوازن بين القوى
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]