
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش المالي في بيان رسمي أن وحدة من القوات المسلحة المالية تمكنت من تحرير رهينة قرب قرية غوريل هاري شمال غرب مدينة نيورو، في إطار جهود تأمين الأراضي الوطنية وحماية المدنيين.
وأشار البيان إلى أن الرهينة عاد سالمًا إلى نيورو، رفقة عربة النقل الخاصة به. وطمأن رئيس الأركان العامة السكان بأن القوات المسلحة ملتزمة بحماية المواطنين وممتلكاتهم على كامل التراب الوطني، مؤكداً أن العمليات الأمنية مستمرة ضد "أعداء السلام" حتى آخر مواقعهم.
وأوضح البيان أن هذه العملية تعكس ارتفاع مستوى قدرة الجيش المالي، وتذكر بعمليات سابقة، من بينها توقيف شخصين مشبوهين في 1 يناير عند مركز هرماكونو في إقليم سيكاسو. وقد تم ضبط المشتبه بهما، أحدهما مالي والآخر بوركيني، أثناء تفتيش قرب فاراكو على الطريق الوطني رقم 10 وبحوزتهما كمية كبيرة من المواد المتفجرة، وتمت إحالتهم مباشرة إلى الدرك الوطني للتحقيق.
وتأتي هذه العملية في سياق جهود مستمرة للقوات المسلحة لتأمين مختلف مناطق مالي ضد التهديدات الإرهابية والجماعات المسلحة. ومع ذلك، يثير البيان تساؤلات حول تفاصيل بعض العمليات، حيث لا يقدم غالباً معلومات عن الخاطفين أو طبيعة تحرير الرهائن، مما يترك المجال واسعاً للتكهنات الإعلامية.
رابط المقال:
https://www.maliweb.net/insecurite/nioro-larmee-libere-un-otage-vers-le-...

.jpg)


