
نعيش في زمن السرعة والقريةِ الكونية، أو الغرفة الكونية اليوم، ومازالتِ البشرية تتعصب لأمورٍ استقتها من العادة وليس من الحقيقة مثل، التعصب للعرِق للون للطائفة للبلد للحي، مع أنّنا الآن نتواصل مع أناس تفصلنا عنهم فيافي وأبحارٌ ومحيط
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]