
غياب النّثر لا يفسّر حضور الشّعر. وأكاد أقرّر مرتجلا غير متلبّث أنْ لا مقابل للشّعر، لسبب كثيرا ما نغفل عنه؛ وهو أنّ الاستعمال اللّغويّ يكاد لا يصف ولا يسمّي إلاّ ما هو غريب أو غير مألوف أو مستبهم أو غير متوقّع.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]